دخلت الممثلة المصرية نجلاء بدر على خط الجدل المثار حول واقعة "فتاة الأتوبيس"، التي أثارت تفاعلاً واسعًا في الشارع المصري، بعد اتهام فتاة لشاب بالتحرش بها، مؤكدة أن ما حدث يعكس واقعًا تعيشه كثيرات بصمت.
وفي تعليق نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، أوضحت نجلاء بدر أن سبب تعاطف عدد كبير من الناس مع الفتاة يعود إلى تجارب شخصية مرّت بها نساء كثيرات، تعرّضن لأشكال متعددة من التحرش اللفظي والجسدي، من دون أن يتمكنّ من إثباتها. ووصفت المتحرش بأنه يتصرف بخفة وخداع، مشبهة إياه بـ"النشال" الذي يسرق في غفلة، بحيث يصعب الإمساك به أو توجيه اتهام مباشر له.
وأكدت أن التحرش لا يكون دائمًا سلوكًا واضحًا أمام الجميع، بل قد يتم عبر كلمة هامسة تبث الرعب في نفس الفتاة، أو حركة سريعة تُمثّل انتهاكًا صريحًا لحدودها الجسدية، مشددة على أن كثيرًا من هذه الوقائع تمرّ من دون أدلة ملموسة، ما يزيد من معاناة الضحايا.
ووجّهت نجلاء بدر رسالة مباشرة إلى كل شاب لديه أخت أو ابنة، داعية إلى محاولة فهم حجم الأذى الذي قد تتعرض له النساء يوميًا، والسؤال عن تجاربهن قبل إطلاق الأحكام. كما انتقدت ما وصفته بحالة التهاون المجتمعي أحيانًا مع قضايا التحرش، معتبرة أن ردود الفعل الباردة أو المشككة تمنح المعتدي شعورًا بالإفلات من المساءلة.

























